قراءات باكر

قراءات القداس

قراءات العشية

 

 

قراءات باكر
مزمور باكر

مز 111 : 1

طُوبَى للرَّجُلِ الخائفِ مِنَ الرَّبِّ. ويَهْوَى وَصَايَاه جدَّاً. يَقْوَى زرعُهُ على الأرْضِ، ويُبارَكُ جيلَ المُسْتَقيمينَ. هللويا.

 

 

إنجيل باكر

لو 6 : 17 ـ 23

ثم نَزَلَ مَعَهُمْ ووَقَفَ في مَوْضعِ حَقلٍ، وجَماعة مِنْ تلاميذِهِ، وجُمْهورٍ كثيرٍ مِنَ الشَّعبِ مِنْ جَميعِ اليَهُودِيَّةِ وأُورُشَليمَ ومِنْ سَاحِلِ صُورَ وصَيدا، الذينَ جاءُوا ليَسمعوه ويُشفوا مِنْ أمراضِهمْ، والذين كانت تُعذِّبهم الأرواح النَّجسةِ، كانَ يَشفيهُم. وكانَ كُلُّ الجَمعِ يلتمسونَ أنْ يَلمسوه، لأنَّ قوَّةً كانتْ تَخرُجُ منهُ وتَشفِي جميعَهم. ورفعَ عَيْنَيْهِ إلى تلاميذِهِ وقالَ لهُمْ: " طُوباكُم أيُّها المَساكينُ بالرُّوحِ، لأنَّ لكُم مَلكُوتَ اللَّهِ. طُوبَاكُمْ أيُّها الجياعُ الآنَ، لأنَّكُم ستشبَعونَ. طُوباكُمْ أيُّها الباكونَ الآنَ، لأنَّكُم ستَضْحكُونَ. طُوباكُم إذا أبغَضَكُمْ النَّاسُ، واعتزلوكم وعيَّروكُم، وأخرجُوا اسْمَكُمْ كشرِّيرٍ مِنْ أجْلِ ابنِ البَشرِ. افْرَحُوا في ذلكَ اليومِ وتهلَّلوا، فإن ها هوَذا أجْرُكُم عَظيمٌ في السَّماءِ. لأنَّهُ هكذا كان آباؤهُم يَفعلونَ بالأنبياءِ ".

والمجد للـه دائماً

 

 

 

 

قراءات القداس
البولس

رو 4 : 13 ـ 5 : 1 ـ 5

فإنَّ الموعدَ لإبراهيمَ وذُريَّتهِ بأنْ يكونَ وارثاً للعالم، لم يكُنْ بالنَّاموسِ 
بل ببرِّ الإيمانِ. لأنَّه لو كان أصْحابُ النَّاموسِ هُمْ الورثَةُ لتَعَطَّلَ الإيمانُ وأُبطلَ الموعدُ: لأنَّ النَّاموسَ يُنْشئُ الغضب، إذْ حيثُ لا يكونُ ناموسٌ لا يكونُ تعدٍّ. من أجل هذا هو مِنَ الإيمانِ، كي يكونَ على سبيل النِّعمَةِ، ليكونَ الوَعْدُ ثابتاً لجميع الذُّرِّيَّةِ. لا لأصحابِ النَّاموسِ فقط، بل ولِمَنْ يكُنْ من أهْلِ إيمانِ إبراهيمَ، الذي هو أبٌ لجميعنا. كما هو مكتوبٌ: " إنِّي جعلتُكَ أباً لأُممٍ كثيرةٍ ". أمامَ اللَّهِ الذي آمَنَ بهِ، الذي يُحْيي الأمواتَ ويدعو ما هو غَيرُ موجودٍ كأنَّهُ موجودٌ. الذي كان على خلافِ الرَّجاءِ، آمَنَ على الرَّجاءِ، بأن يكون أباً لأُمَمٍ كثيرةٍ، كما قيلَ لَهُ: " هكذا سَيكونُ زرْعُكَ ". وإذْ لم يَضْعُفْ في الإيمانِ ناظراً جَسَدَهُ قد ماتَ ـ وهو ابنُ نحوَ مئَةَ سنةٍ ـ مع موت مُستودع سارةَ. ولم يَشُكْ في وعْدِ اللَّهِ بنقصٍ في الإيمانِ، بل تَقَوَّى بالإيمانِ مُعطياً مَجداً للَّهِ. وتَيقَّنَ بأنَّهُ قادِرٌ أنْ يُنجزَ ما وَعدَهُ بهِ. ولذلك: حُسبَ هذا لَه برَّاً. ولم يُكتَبْ مِنْ أجْلهِ وَحْدَهُ أنَّهُ حُسبَ له، بل ومِنْ أجلنا نَحنُ أيضاً، الذينَ سيُحْسَبُ لنا، نحنُ المؤمنين بالذي أقامَ يَسوعَ المسيح رَبَّنا مِنَ الأمواتِ. الذي أُسْلمَ مِنْ أجل خطايانا وقامَ لأجل تبريرنا. فإذْ قد تبرَّرنا بالإيمان لنا سلامٌ عند اللَّه برَبِّنا يَسوعَ المسيح، الذي به أيضاً قد صارَ لنا الدُّخولُ بالإيمانِ، إلى هذه النِّعمةِ التي نحنُ فيها ثابتونَ، ومُفتَخرُونَ برجاءِ مَجْدِ اللَّهِ. وليس ذلكَ فقطْ، بل إننا نفتخرُ أيضاً في الضِّيقاتِ، عَالمينَ أنَّ الضِّيقَ يُنْشئُ صَبْراً، والصَّبْرُ امتحاناً، والامتحانُ رَجاءً، والرَّجاءُ لا يُخزِي، لأنَّ محبَّةَ اللَّهِ قد سُكبَتْ في قلوبنا بالرُّوح القُدُس الذي أُعْطيَ لنا.

نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي.آمين

 

 

الكاثوليكون

1بط 1 : 3 ـ 12

مُباركٌ اللَّهُ أبو ربِّنا يسوعَ المسيح، الذي لكثرةِ رحْمَتهِ وَلَدَنَا ثانيةً لرجَاءٍ حيٍّ، بقيامةِ يَسوعَ المسيح مِنَ الأمواتِ، للميراثِ الذي لا يَبْلَى ولا يتدنَّسُ ولا يَضْمَحلُّ، مَحفوظاً لكُم في السَّمَواتِ، أيُّها المحروسونَ بقوةِ اللَّهِ، بالإيمانِ للخلاصِ المُستَعدِّ أن يُعلَنَ في الزَّمَنِ الأخيرِ. الذي
به تَبْتَهِجُونَ الآنَ يَسيراً، وإنْ كانَ يَجبُ أن تَتألَّموا بتجارِبَ مُتنوِّعَةٍ، لكَي تكونَ صَفْوَةُ إيمانكُمْ كريمةً، أفضَلَ مِنَ الذَّهبِ الفاني، المُجرَّب بالنَّار، لتُوجَدُوا بفَخْرٍ ومَجْدٍ وكرامَةٍ عندَ اسْتعْلانِ يَسوعَ المسيح، ذلك الذي وإنْ لم تعرِفُوهُ تُحبُّونَهُ. هذا الذي للآنَ لم تَرَوْهُ وآمَنتُمْ بهِ، فَتَهَلَّلوا بفَرَحٍ لا يُنطقُ بهِ ومُمَجَّدٍ، وتأخذوا كمال إيمانكم وخلاص أنفسكم. لأنهُ من أجْلِ
هذا الخَلاص قد طَلَبَ الأنبياء وفتَّشوا، الذين تنبَّأُوا عن النِّعمةِ التي صارَتْ فيكُمْ، وبَحَثوا عن الزَّمَن وروح المسيح المُتكلِّم فيهم. إذْ سَبَقَ فَشَهدَ على آلام المسيح، والأمجادِ الآتيةِ بعدها. الذينَ أُعْلنَ لهُمْ لأنَّهُمْ ليسوا لأنفسهم كانوا يَعْمَلُونَ، بل جَعَلُوا نُفُوسَهُمْ لكم خُدَّاماً بهذِهِ الأمور التي أُخْبرْتُمْ بها أنتم الآنَ، بواسطَةِ الذينَ بَشَّرُوكُم بالرُّوح القُدُس المُرسَلِ مِنَ السَّماءِ. التي تَشتهي الملائكَةُ أن تَطَّلعَ عليها.

لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه، وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد.

 

 

الإبركسيس

أع 11 : 15 ـ 24

فلمَّا ابتدأتُ أتكلَّمُ، حلَّ الرُّوحُ القُدسُ كما حلَّ علينا أيضاً في البُداءَةِ. فتذكَّرتُ كلامَ الرَّبِّ كما قالَ: إنَّ يُوحنَّا عَمَّدَ بماءٍ وأمَّا أنتُم ستُصبَغونَ بالرُّوح القُدس. فإنْ كانَ اللَّهُ قد أعْطاهُمُ الموهبةَ كما لنا أيضاً بالسَّويَّة إذا آمنوا بالرِّبِّ يسوعَ المسيح، فَمَن أنا حتَّى أمنعَ اللَّهَ؟. فلمَّا سَمعوا ذلكَ سكتوا، وكانوا يُمَجِّدُونَ اللَّهَ قائلينَ: " لَعَلَّ اللَّهَ قد منحَ الأُمَمَ أيضاً التَّوبةََ للحَياةِ! ".
  أمَّا الذين تَفرَّقوا من ابتداءِ الضِّيقِ الذي حلَّ على استفانوس انطلقوا حتى وصلوا إلى فينيقية وقبرُسَ وأنطاكيةَ، وهُمْ لا يُكلِّمونَ أحداً بالكلمَةِ 
إلاَّ اليهودَ فقط. وكان منهم قومٌ وهم رجالٌ قُبرُسيُّونَ وقيروانيُّونَ، الذين لمَّا دخلوا أنطاكية كانوا يُخاطبون اليونانيِّين مُبشِّرينَ بالرَّبِّ يسوع. وكانتْ يد الرَّبِّ مَعَهُمْ، فآمَنَ جَمْعٌ كثيرٌ ورجعوا إلى الرَّبِّ.
  فَبَلَغَ الخبرُ عنهم إلى آذانِ الكنيسةِ التي في أُورُشليمَ، فأرسلُوا برنابا إلى أنطاكيةَ. هذا الذي لمَّا جاء ورأى نعمةَ اللَّه فَرِحَ، ووعظ الجميعَ أن يَثبُتوا في الرَّبِّ بعَزْم القلبِ لأنَّهُ كان رَجُلاً صَالحاً ومُمتلئاً مِنَ الرُّوح القدس والإيمانِ. وانْضَمَّ إلى الرَّبِّ جَمعٌ عَظيمٌ.

لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين.

 

 

مزمور القداس

مز 18 : 4 ، 131 : 7

في كُلِّ الأرضِ خَرَجَ مَنطقُهُمْ. وإلى أقطارِ المسكونةِ بلَغَتْ أقوالُهُمْ. كَهنتُكَ يَلْبَسونَ العدْلَ، وأبرارُكَ يَبتهِجونَ مِن أجلِ داودَ عَبْدِكَ.  هللويا.

 

 

إنجيل القداس

مت 16 : 13 ـ 19

ولمَّا جاءَ يسوعُ إلى نواحي قيصريَّةِ فيلبُّسَ سأل تلاميذهُ قائلاً: " ماذا يَقولُ النَّاسُ في ابن البَشَرَ مَنْ هو؟ " فَهُمْ قالوا: " قومٌ قالوا: يوحنَّا المعمدانُ، وقالَ آخرونَ: إيليَّا، وقال آخرونَ: إرميا أو واحدٌ مِنَ الأنبياءِ ". قالَ لَهُمْ: " وأنتم، مَنْ تقولونَ إنِّي أنا؟ " فأجابَ سمعانُ بُطرسُ وقالَ:
" أنتَ هو المسيحُ ابْنُ اللَّهِ الحَيِّ ". فأجابَ يسوعُ وقالَ لهُ: " طُوباكَ يا سمعانُ بن يُونَا، إنَّ لحماً ودَماً لم يُعْلِنْ لكَ هذا، لكنَّ أبي الذي في السَّمَواتِ. وأنا أقُولُ لكَ أيضاً: أنتَ بُطرسُ، وعلى هذه الصَّخْرَةِ أبْني بِيعَتي، وأبوابُ الجحيم لن تَقوَى عليها. وأُعْطيكَ مفاتيحَ ملكوتِ السَّمَواتِ، وما تربُطُهُ على الأرض يكونُ مَربوطاً في السَّمَواتِ. وما تَحُلُّهُ على الأرض يكونُ مَحلولاً في السَّمَواتِ ".

والمجد للـه دائما

 

 

 

 

عشية يوم الخميس
مزمور العشية

مز 131 : 7 ، 12 ، 13

كَهنَتُكَ يَلْبَسونَ العَدْلَ. وأبرارُكَ يَبتهجونَ. مِن أجل داوُدَ عَبْدِكَ. هيَّأتُ سراجاً لمسيحي. وعَليهِ يُزْهِرُ قُدسي. هللويا.

 

 

إنجيل العشية

مت 4 : 23 ـ 5 : 1 ـ 16

وكانَ يَسوعُ يطوفُ في كُلِّ الجَليل يُعلِّم في مجامعهمْ، ويَكْرزُ ببشارةِ الملكوتِ، ويَشفي كُلَّ مَرَضٍ وكُلَّ وَجَعٍ في الشَّعبِ. فَذاعَ خَبَرُهُ في جميع سُوريَّةَ. فأحْضَروا إليهِ جَميعَ السُّقَماءِ بالأمـراض والأوجاع المُختلفَةِ، والمجانينَ والمصروعينَ والمفلوجينَ، فَشفاهُمْ. وتَبعَهُ جُمُوعٌ كَثيرةٌ مِنَ الجَليل والعَشَر المُدُنِ وأورشليمَ واليهوديَّةِ ومِنْ عَبْرِ الأردُنِّ.
  ولمَّا رأى الجُمُوعَ صَعدَ إلى الجَبَل، فَلمَّا جَلَسَ جاءَ إليهِ تلاميذُهُ. فَفتحَ فَاهُ وعَلَّمهُم قائلاً: " طُوبى للمساكين بالرُّوح، لأنَّ لهُمْ ملكوتَ السَّمَواتِ.

طُوبَى للذينَ يَنوحونَ الآنَ، لأنَّهُم يَتَعزَّوْنَ. طُوبَى للوُدَعاءِ، لأنَّهُمْ يَرثونَ الأرض. طُوبَى للجياع والعطاشِ إلى البرِّ، لأنَّهُم يُشبَعونَ. طُوبَى للرُّحَماءِ، لأنَّهُم يُرْحَمونَ. طُوبَى للأنقياءِ القَلبِ، لأنَّهُمْ يُعاينونَ اللَّهَ. طُوبَى لصانعي السَّلام، لأنَّهُم أبناءَ اللَّهِ يُدعَوْنَ. طُوبَى للمَطرودينَ مِن أجل البرِّ، لأنَّ لهُم مَلكوتَ السَّمَواتِ. طُوباكُم إذا طردوكُم وعيَّروكُم وقالوا عليكُم كُلَّ كَلمَةٍ شريرةٍ، مِن أجلي، كاذبينَ. افرحوا وتهلَّلوا، لأنَّ أجرَكُم عَظيمٌ في السَّمَواتِ، لأنَّهُم هكذا طَرَدوا الأنبياءَ الذينَ قَبْلَكُمْ.   أنْتُمْ ملحُ الأرض، وإذا فَسَدَ المِلْحُ فبماذا يُمَلَّحُ؟ لا يَصْلُحُ بَعْدُ لشَيْءٍ، إلاَّ لأنْ يُطْرَحَ خارجاً ويُداسَ مِنَ النَّاس. أنتُم نورُ العالم. لا يُمكِنُ أن تُخفَى مدينةٌ موضوعةٌ على جبلٍ، ولا يوقدونَ سراجاً ويَضَعونهُ تَحْتَ مكيَالٍ، بل يُوضعُ على المنارةِ فيُضيءُ لكُلِّ مَنْ في البيتِ. فليُضئْ نُورُكُمْ هكذا قُدَّامَ النَّاس، لكي يَروا أعمالَكُمْ الحسنةَ، ويُمجِّدوا أباكُم الَّذي في السَّمَواتِ ".

والمجد للـه دائماً

 

 

 

رجوع الى الصفحة الرئيسية