فَلَمَّا رَأَى اللهُ أَعْمَالَهُمْ أَنَّهُمْ رَجَعُوا
عَنْ طَرِيقِهِمِ الرَّدِيئَةِ، نَدِمَ اللهُ عَلَى الشَّرِّ
الَّذِي تَكَلَّمَ أَنْ يَصْنَعَهُ بِهِمْ، فَلَمْ يَصْنَعْهُ.
يون 3: 10

  الرب لا يلومك إن أخطأت
لأنه ممتلئ رحمة
يلومك إذا لم تتب.

القديس يعقوب السروجى

يقع صوم نينوى دائماً قبل بداية الصوم الكبير بأسبوعين وتصومه الكنيسة تشبهاً بأهل نينوى واستمطاراً لمراحم الله.كما إنه يهيئ أذهان المؤمنين لرحلة الصوم الكبير من توبة ودفن وقيامة مع المسيح وكما حدث مع يونان النبي.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

يونان رمز القيامة ونينوى رمز التوبة

القديس يوحنا ذهبى الفم

ا

"رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَيَدِينُونَهُ، لأَنَّهُمْ تَابُوا بِمُنَادَاةِ يُونَانَ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ ههنا "
( مت 12: 41 )

1.

أخبرني يا أخي، كيف احتوى الحوت يونان في بطنه دون أن يهلك؟ أليس الحوت عديم العقل، وكذا حركاته لا يمكن التحكُّم فيها؟ فكيف، إذن، حُفِظَ الرجل البار؟ كيف لم تخنق حرارة جسم الحوت يونان؟ كيف لم يفسد جسده؟ إن مجرد الوجود في العمق يجعل الإنسان لا حيلة له، فكم يكون الوجود في أحشاء هذا الحيوان، وفي هذه الحرارة الشديدة؟ ثم كيف كان يتنفس وهو في داخل الحوت، وكيف كان الهواء كافياً لهما هو و الحوت ؟ ما أبعد هذا الأمر عن التفسير! وكيف تكلَّم النبي في بطن الحوت ؟ وكيف كان واعياً لنفسه وصلَّى ؟ وكيف تقيَّأ الحوت يونان دون أن يؤذيه ؟ أليست هذه الأمور لا يصدِّقها العقل ؟ نعم، إذا فحصناها بالمنطق فلا يمكن تصديقها، أما بالإيمان فإننا نصدِّقها تصديقاً كاملاً

 

 

ا

 

تتقدم الكنيسة بأصدق وأخلص التهانى القلبية لأبيها وراعيها
القس/ دوماديوس حنا
بمناسبة عيد سيامته الثامن والثلاثون
الرب يديم كهنوته ويبارك خدمته

 

تقيم الكنيسة القداسات أيام صوم يونان الأثنين و الثلاثاء و الأربعاء من الساعة 12:2 و من 2:4

كل عام و أنتم فى ملء النعمة

 

تقيم الكنيسة إجتماع صلاة يوم الأثنين من كل إسبوع
إبتداءاً من يوم الأثنين
الموافق 6/ 6/ 2011
الساعة الثامنة مساءاً
الدعوة لجميع الشعب

 

اليوم الثلاثون من شهر طوبة المبارك 1728
الموافق الأربعاء 8 من شهر فبراير لعام 2012 م

 

إستشهاد العذارى بيستيس وهلبيس وأغابي وامهن صوفية
نياحة البابا مينا الأول ال47
نياحة القديس إبراهيم المتوحد

 


موقع كنيسة العذراء مريم محرم بك على الفيس بوك

 

6/ 2/ 2012
يونان رمز القيامة و نينوى رمز التوبة...
مقال جديد

 

5/ 2/ 2012
عظات مناسبات 2011

 

5/ 2/ 2012
عظات نهضة السيدة العذراء 2011

 

 

11/ 12/ 2011
بمناسبة عيد الميلاد المجيد مجموعة صور وخلفيات خاصة بميلاد رب المجد يسوع بمكتبة الصور والخلفيات

 

11/ 12/ 2011
عشرة قروش...
قصة جديدة

 

11/ 12/ 2011
حاسب نفسك مع حلول العام الجديد...
مقال جديد

 

4/ 12/ 2011
صور للشهيد العظيم ابوسيفين بمكتبة صور القديسين

 

4/ 12/ 2011
مديح للشهيد العظيم ابوسيفين مرقوريوس باوربوينت بصفحة تماجيد ومدائح القديسين

 

4/ 12/ 2011
ما معنى أن الله قسّى قلب فرعون... سؤال جديد

 

28/ 10/ 2011
الصوم والحروب الشيطانية...
مقال جديد

 

20/ 10/ 2011
عمل الله...
مقال جديد

 

11/ 9/ 2011
من أعدّ الجسور؟؟...
قصة رمزية

 

11/ 9/ 2011
الإستشهاد كرازة...
مقال جديد

 

17/ 8/ 2011
أيقونة تعزية المحزونين ...
قصة من تاريخ الكنيسة

 

15/ 8/ 2011
السيدة العذراء فى طقس الكنيسة ...
مقال جديد

 

8/ 8/ 2011
صور لوالدة الإله الكلية الطهر القديسة العذراء مريم بمكتبة صور القديسين

 

7/ 8/ 2011
فضائل السيدة العذراء...
مقال جديد

 

7/ 8/ 2011
الملكة الأم...
قصة من تاريخ الكنيسة

 

21/ 7/ 2011
كل شئ لروحياتك...
مقال جديد

 

21/ 7/ 2011
حكمة راعى...
قصة رمزية

 

30/ 6/ 2011
صور القوى القديس الأنبا موسى الأسود بمكتبة صور القديسين

 

30/ 6/ 2011
مديح القديس القوى الأنبا موسى الأسود باوربوينت بصفحة تماجيد ومدائح القديسين

 

23/ 6/ 2011
كرازة الكنيسة...
مقال جديد

 

22/ 6/ 2011
صور مزار المتنيح القمص مرقس باسيليوس بصفحة صور من أرشيف الكنيسة

 

1/ 6/ 2011
صور عيد دخول السيد المسيح أرض مصر بمكتبة صور حياة السيد المسيح

 

24/ 5/ 2011
تم أضافة عظات مؤتمر تغيروا عن شكلكم بصفحة مؤتمرات الشباب

 

ملحوظة:
جميع المقالات والقصص والأسئلة المعروضة الآن أو السابق عرضها بالموقع تجدونها فى قسم قراءات

 

قراءات باكر
مز 103 : 13 ، 12
مت 11 : 25-30
قراءات القداس
اف 2 : 1-22
1يو 2 : 12-17
اع 15 : 12-21
مز 32 : 1 ، 5
مت 15 : 32-16 : 1-4

 

 

مُبَرِّئُ الْمُذْنِبَ

"مُبَرِّئُ الْمُذْنِبَ وَمُذَنِّبُ الْبَرِيءَ كِلاَهُمَا مَكْرَهَةُ الرَّبِّ".

(أم 17: 15 )

 

قصة قصيرة

 

قد تسوقنا الشفقة إلى تبرئة المذنب، تاركين القصاص لله الذى لا يغفل و لا ينعس و لا ينام.

لكن لن تساعدنا عواطفنا فى تذنيب البرئ، الا إذا غاب عنها الضمير، الضمير الصاحى الواعى الحى.

.