نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

تأملات فى قراءات الصوم الكبير

من عظات للقس مرقس ميلاد

.

الإسبوع الرابع من الصوم الكبير
السامرية – إسبوع الشبع

تعيش الكنيسة رحلة 55 يوم هدفها نقاوة القلب (الأسبوع الأول) ،تقابلنا فيها تجارب (الأسبوع الثانى) ،النصرة فيها بالتوبة (الأسبوع الثالث) ولكن كلما نتوب ونقوم نسقط مرة أخرى ... فما الذى يحفظنا من السقوط المتكرر؟ هذا ما سوف نجده فى الإسبوع الرابع (السامرية) الذى تدور قراءاته حول الشبع والإرتواء بالمسيح.

..

+ يوم الإثنين: الشبع بالمسيح صلاح إلهى (نعمة إلهية).
النبوات:
تك27 تتميم إرادة الله بأن يأخذ يعقوب البركة بدلاً من عيسو لكى يثبت قصد الله حسب الإختيار وليس حسب الأعمال فحقد عيسو على أخيه يعقوب فهل نخاف من ذلك؟؟، ترد الكنيسة فى النبوة الثانية أش14 "كما قصدت يصير وكما نويت يثبت" الله أقسم ان مقاصده لابد أن تتم فلا نخاف وقد إختار خاصته من قبل تأسيس العالم وخصهم بالبركة، أى16، 17 يرد أيوب "قد سمعت كثيراً مثل هذا "ان الله يختار الضعفاء والمساكين والبائسين الذين ليس لهم إمتياز أرضى إختيار ليس فيه محاباه والنتيجة هياج العدو علينا.
مزمور باكر: مز54، 26
فصرخت الكنيسة وقت الضيق " أنصت يا اللَّهُ لصلاتي، ولا تغفل عن تضرُّعي."
انجيل باكر : لو14 هدف الضيق هو أن نتعلم الإتضاع "
لأنَّ كلَّ مَن يَرفعُ نفسهُ يَتَّضعُ ومَن يَضعُ نفسَهُ يَرتَفِعُ".
البولس: رو8 يشجعنا بولس "
فأنِّي أحسبُ أنَّ آلام الزَّمان الحاضر لا تُقاسُ بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا ".
الكاثوليكون: يع5 "
كان إيليَّا إنساناً تحت الآلام مِثلَنا، وقد صلَّى" سلاح الضيقات هو الصلاة.
الإبركسيس: أع 11 دعوة الله لبطرس الرسول بالكرازة للآخرين رغم الضيق.
مزمور القداس: مز 54 الكنيسة التى إختبرت تعزية الصلاة وسط الضيق تكرز لالآخرين وتقول فى المزمور "
صرخت إلى اللَّه. والرب استجاب لي.".
إنجيل القداس: لو16 مثل وكيل الظلم.. العطية للكل لكن يوجد من ينتفع بها ويوجد من يهملها.

..

+ يوم الثلاثاء: دعوة للشبع موجهة للجميع
النبوات:
تك28 دعوة الله أولاً لليهود ممثلة فى أبينا يعقوب ووعده بحفظه وحفظ نسله (الإختيار الأول)، أش25 "ويصنعُ ربُّ الجيوش لجميع الأُمم على هذا الجبل وليمة" الدعوة كانت أولاً لإسرائيل ولكنها أيضاً لجميع الشعوب، ووليمة الشبع هذه هى جسد المسيح ودمه..ولكن الذى يرفض الدعوة؟؟ ترد النبوة الثالثة أى 18 الذى يرفض هذا الشبع "لأن رجليه تدفعانه فيمشى إلى شبكة ...تكون قوتّه جائعة" مهما يعمل فهو جوعان لأنه رفض الشبع بالمسيح، وفى النهاية "ذكره يبيد من الأرض"، سيراخ8، 9 نصائح للذين قبلوا الدعوة محورها ان الخطية مذلة ولا تعطى شبعاً.
مزمور باكر: مز26 " استمع يا اللَّه...واصغ إلى طلبتي." تصرخ الكنيسة: علمنا يارب أن لا نتعلق بشهوات العالم.
انجيل باكر : مت21  الابن الذى رفض أولاً دعوة أبيه، ولكنه أطاع فى النهاية خير من الذى يقبل أولاً وبعد ذلك لا يطيع.
البولس: أف4 "
فأسألكم أيضاً...أن تَسلكُوا كَما يَحقُّ لِلدَّعوةِ التى دُعيتُم إليها" إجتهدوا ألا تخطئوا، وأيضاً أن تكرزوا بالمسيح المشبع بحسب مواهب الروح لكل واحد.
الكاثوليكون: 2بط2  يحذرنا من المعلمين الكذبة "
وسَيتبَعُ كَثِيرُونَ تهلكاتهم" كثيرون سيتبعون الشبع الكاذب.
الإبركسيس: أع 27 عناية الله بالكارزين والخدام "
فَعامَلَ يُوليُوس بُولُس برفق، وأَذِن له أن يَذهب إلى أَصِدقَائِه "، دورنا أننا نكرز وربنا يسند ويشبع .. فصرخ الخدام فى المزمور
مزمور القداس: مز 26 "
أَمِلْ أُذُنَيْكَ يارب واستمع كلامي" الصراخ المستمر لله.
إنجيل القداس: لو9 شروط تبعية المسيح المشبع ...لا توجد إمتيازات أرضية "
ابنُ الإنسان فلا موضع له يُسند إليه رأسه"، عدم الإنشغال بالأرضيات "دَع الموتَى يَدفنُونَ مَوتاهُم"، إحذر من التعلقات العاطفية " دعنى أوَّلاً أن أُوَدِّع مَن في بَيتي".

..

.